وكان في استقبال المشير حفتر عدد من القيادات بالجيش الليبي، إضافة إلى مشائخ القبائل وبعض الشخصيات السياسية والسكان المحليين.
هذا وأطلق الجيش الأعيرة النارية فرحا بقدوم حفتر، مع احتفالات شعبية صاحبت عودته.