وقال المغزاوي ان رئيس الحكومة يوسف الشاهد لا يريد ان يصغي الا للاراء الموالية لسياساته الفاشلة مبينا ان الهدف الاساسي من هذا الاجتماع هو الوقوف على مدى التزام الاطراف ببنود وثيقة قرطاج وتجسيدها، والقيام بتقييم حصيلة ستة اشهر من الاداء الحكومي ورسم معالم واضحة للأجندة الوطنية، ومنها الاستحقاقات الأساسية مثل الانتخابات المحلية والجهوية وإصلاح الصناديق الاجتماعية.
ولفت الى ان حل الازمة التي طالت اليوم كافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية وتعمقت اثر التعديل الوزاري الجزئي الاخير، لا يمكن ان يكون الا تشاركيا « حسب رايه.
يذكر ان وثيقة قرطاج التي تم توقيعها في جويلية 2016 تتضمن أولويات حكومة الوحدة الوطنية ، المتمثلة في كسب الحرب على الإرهاب، وتسريع نسق النمو والتشغيل ومقاومة الفساد، وإرساء مقومات الحكومة الرشيدة، والتحكم في التوازنات المالية، وتنفيذ سياسة اجتماعية ناجعة.
وقد وقع على هذه الوثيقة أحزاب نداء تونس، وحركة النهضة والإتحاد الوطني الحرّ وآفاق تونس وحركة مشروع تونس عن الإئتلاف الحاكم وحركة الشعب، والمبادرة الوطنية الدستورية، والحزب الجمهوري، وحركة المسار الديمقراطي الإجتماعي، عن المعارضة، بعد أن قررت الجبهة الشعبية الإنسحاب لعدم قبولها بمضامين مبادرة رئيس الجمهورية.
كما امضى هذه الوثيقة الإتحاد العام التونسي للشغل والإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري.
وكان الاتحاد الوطني الحر اعلن في بيانات رسمية عن انسحابه من هذه الوثيقة في ما علقت حركة مشروع تونس مشاركتها فيها .
وات