وأضاف الهمامي، في برنامج هنا الآن، أنّ الذي في عزلة هو من يعزل نفسه عن مصالح الشعب التونسي في حين أنّ الواقع بيّن أنّ المطالب التي رفعتها الجبهة و المشروع الذي طرحته يصب في مصلحة الشعب.
أما عن ما قاله الكيلاني حول أنّ الجبهة فوّتت على نفسها فرصة لإيجاد حلول للمشاركة بفعالية مع القوى الديمقراطي ومع حكومة الوحدة الوطنية، فقال حمّة الهمامي "ياخي هو يدبر على الجبهة خلي يدبر على حزبو الساعة و يفك العزلة على حزبو"، مُشيراً إلى أنّ الجبهة لها مؤسساتها و مناضليها و لا يحق ولا يُمكن لأحد أن يُحدّد سياستها.