وقال القطي في حوار لجريدة المغرب الصادرة اليوم السبت 02 جويلية 2016، إن تخلي حركة نداء تونس عن رئاسة الحكومة خطأ جسيم يجب أن لا يتكرر سيما وأن التنازل الذي قامت به الحركة على مستوى رئاسة الحكومة وتمثيلية النداء داخل الحكومة كان له تداعيات خطيرة جدا على الحزب، مضيفا أن نداء تونس حريص على أن يكون أكثر فاعلية وتمثيلية داخل حكومة الوحدة الوطنية لتطبيق برنامجه الذي صوت له التونسيون والذي يتضمن إصلاحات من شأنها إخراج البلاد من أزمتها الحالية.
وأضاف أن المشاورات في قصر قرطاج بخصوص آليات تنفيذ أولويات حكومة الوحدة الوطنية تجري حاليا بنسق حثيث والمسؤولية ملقاة على عاتق الجميع للخروج بخارطة طريق حول برنامج حكومة الوحدة الوطنية وآليات تنفيذ هذا البرنامج دون الدخول في تركيبتها والأسماء التي ستتواجد صلبها، مشيرا إلى أنه سيتم غلق المشاورات الثلاثاء المقبل بالامضاء على وثيقة تشاركية تتضمن رؤية كل الاحزاب والمنظمات المشاركة في مشاورات قصر قرطاج.