سياسة

جمعية "تونسيو الضفتين" تتبرع بأسرّة طبية وأكثر من 1000 قناع واق لفائدة مستشفى عبد الرحمان مامي

زووم تونيزيا | السبت، 25 أفريل، 2020 على الساعة 15:51 | عدد الزيارات : 2218
 مساهمة منها في مؤازرة المجهود الوطني الموجه لدعم القطاع الصحي في مجابهة فيروس "كورونا" المستجد ، أقدمت " جمعية تونسيو الضفتين" على توفير 55 سريرا طبيا لفائدة مستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة وساهمت بأكثر من 1000 قناع واق لفائدة الإطارات الطبية العاملة به.  

 

وبحسب ما صرّح به، اليوم السبت، منسّق الجمعية، إلياس الشريف، فقد تكفلت الجمعية، فضلا عن توفير الأسرّة الطبية، بتقديم مجموعة من التجهيزات، والمستلزمات الطبية، وأدوات الوقاية لمزيد تدعيم الأقسام العاملة بالمتطلبات الضرورية، ومساعدة الإطارات العاملة على القيام بمهامها في ظروف عادية.


وكانت الجمعية التي لديها فروع بكل من تونس وفرنسا قد أبرمت خلال شهر ديسمبر المنقضي اتفاقية تعاون مع وزارة الصحة لمزيد النهوض بواقع القطاع الصحي، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، لتنطلق إثرها مباشرة في تقديم سلسلة من التبرعات، حيث مكنت مستشفى الإصابات والحروق البليغة ببن عروس من 50 سرير طبي إضافة الى عدد من الكراسي المتحركة والمستلزمات الطبية.


وتعمل الجمعية في الوقت الحالي بالتعاون مع شركة " كوراي تكنولوجي" المنتصبة بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية على صيانة مجموعة من التجهيزات الطبية لفائدة المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد، ومن المنتظر ان تنتهي عمليات الصيانة، وفق نفس المصدر، خلال الأيام القليلة القادمة ليتم إيصالها مع مجموعة من المعدات الى المستشفى المذكور، إلى جانب تجميع عدد من المساعدات المالية لتقديمها إلى الطلبة التونسيين الدارسين خارج حدود الوطن والذين هم في حاجة للمساعدة خلال هذه الفترة.


وتعمل الجمعية على عقد شبكة تواصل مع عدد من الجمعيات المختصة في الخارج على غرار الجمعية الفرنسية لمهندسي الطب الحيوي وبنك المعدات الطبية بفرنسا والتنسيق بينها وبين وزارة الصحة لتنظيم ملتقى حول تنظيم الهبات لفائدة المؤسسات الصحية.


يذكر أن جمعية تونسيو الضفتين تأسست سنة 2011 ولها فروع في فرنسا، و في تونس بكل من اريانة و برج السدرية ، ويتوزع نشاطها على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وساهمت منذ تأسيسها في تقديم عدّة اشكال من المساعدة على غرار تجهيز مركز الصم والبكم ببرج السدرية بالتدفئة المركزية، وبناء مقر إقامة لفائدة أيتام على قطعة أرض تبرع بها أحد الخييرين، هذا فضلا عن تكفلها ب350 يتيم موزعين على كافة تراب الجمهورية.