سياسة

سلفي/ الشاعر البحري العرفاوي

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 12 فيفري، 2013 على الساعة 20:59 | عدد الزيارات : 855
هَبْ أنني قلتُ إني سَلفْ وإني على منهجٍ مُختلفْ فما ضرّكَ يا أخي كيْ تقابلني واجِسًا ترتجفْ؟ إنني مؤمنٌ يا…
خي لا تخفْ إنني تونسيٌّ وإني شريكٌ لك فاعترفْ هل تَرى أنني وافدٌ يا أخي من كواكبَ أخرى بغير هدَفْ؟ هل تراني دخيلا على وطني كيْ تكونَ وحيدًا وكي أنصرفْ؟ هل تراني خصيمًا/ عدوّا لكيْ تُعلنَ الحربَ ضدّي كأني غزوتُك في المُعتكَفْ؟ ولْيكنْ أنني خاطئٌ/ جاهلٌ فلْتنرني أخي وبدون صَلَفْ ولْتُساعدْ أخاكَ على رؤيةٍ كيْ يرى جيدًا ..أوَلسْتَ طرَفْ؟ وليكنْ أنني سلفي وليكنْ أنني مُنْحرفْ وليكنْ أنك العارفُ المستنيرُ فما فضلُ علمك إن لم تقفْ ناصحا مرشدا علني يا أخي أكتشفْ مَسْلكًا آخرَ غيرَ مسلك ذاكَ السلفْ فانتبهْ يا أخي كل نارِ إذا أوقِدَتْ لا تفرقُ بين النقوشِ وبين الخزفْ فلتكنْ ما تشاءْ واحتذرْ أن تسوقَ البلاد إلى فتنةٍ قد تكونُ رمادًا لها أوْ نُتَفْ ............................................. القصيد منشور على الصفحات الإجتماعية منذ أكثر من سنة أعيد نشره اليوم تحية للشباب السلفي الذي تجند لحماية الممتلكات العامة والخاصة في ظروف أمنية صعبة. وعلى الذين يتهموننا بدعم السلفيين أن يحاسبوا أنفسهم ما الذي قدموه من فكر وحوار وثقافة للنهوض بوعي شباب تونس وقد حرمته مدرسة التجهيل والتفريغ طيلة عقدين من الأفكار الحرة المستنيرة المتجذرة في انتمائه والممتدة إلى رحابة الإبداع الإنساني . الشباب السلفي هو خميرة الثورة فهل من مبدع لصقل مواهبه وترشيد حماسته ؟