سياسة

مواقع التواصل الاجتماعي تحيي ذكرى سقوط الأندلس

زووم تونيزيا | الخميس، 3 جانفي، 2013 على الساعة 01:04 | عدد الزيارات : 1065
انطلقت اليوم الأربعاء حملة لإحياء ذكرى سقوط الأندلس تحت شعار(وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ…
ِيحُكُمْ، 521 عاماً على سقوط الأندلس ) ولا غالب إلا الله) على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، و"تويتر". وتقول منى حوا- أدمن الصفحة الأندلس التي أطلقت الحملة ، وهى فلسطينية من صفد شمال فلسطين، "وجهت دعوة لصفحات بعينها منها الجزيرة توك, دواير, كان في أبو إسماعيل,اجعل صفحة النبي, ثقف نفسك"ودعوة عامة من أجل نشر فكرة الحملة. وتؤكد حوا أن العام هو العام الثالث لإطلاق حملة إحياء سقوط الأندلس، وأن هذا العالم لقي تفاعل أكبر من الشباب الفيس بوك ، مؤكدة أن " تويتر" و"الفيسبوك" مشتغل اليوم بالحديث عن الأندلس.، ومشاركة لشخصيات عربية عامة كثيرة مثل أمية جحا التي استجابت للدعوة برسم كاركتير عن سقوط الأندلس، و دكتور طارق سويدان الذى اشار لهاشتاج الحملة على تويتر،وكلك  الإعلامية خديجة بن قنة و الإعلامي أحمد الشقيري . وأضافت حوا أن الهدف من الحملة هو إحياء ذكرى الأندلس في  الذكرى السنوية للنكبة الأندلسية حتى لا تسقط من ذاكرة المسلمين، ولمناهضة الاحتفال بسقوط الأندلس، فكل عام في 2 يناير تحتفل اسبانيا بما يسمى بيوم غرناطة يوم سقوط الأندلس، ذلك اليوم الذي غدر فيه الأسبان بمعاهدة تسليم غرناطة مع الأندلسيين، وانتهجت ضدهم عملية إبادة شاملة لهويتهم، في الأندلس جنوب اسبانيا. وتؤكد أن هناك مفكرين كثر يرفضون الاحتفال بما فعله الأسبان في الأندلس، أهمهم شكسبير اسبانيا خوان غوتسلو، والأديب العالمي أنطونيو غالا، والمفكر روجيه غارودي، والأديب أمين يعلوف، والشاعر لويس غارثيا مونتيرو، بالإضافة لأحزاب يسارية وجمع كبير من المثقفين، إضافة لعدد من الحركات الأسبانية الموجودة فى جنوب أسبانيا  الرافضة للاحتفال واعتباره جريمة فى حق الإنسانية. وترى حوا أنه ليس من المقبول أن شبابنا يعرف عن ريال مدريد، وبرشلونة أكثر مما يعرف عن الأندلس التي يلعب على أرضها، كما ليس من المقبول أن يقيم اليهود معابد ومعارض ومؤسسات ومراكز لحفظ خرافة الهولكوست وتضخيمها الف مرة، ونتجاهل الهولوكوست الأندلسي. وتختم حوا كلامها،" أطمح في إلغاء الاحتفالات السنوية بسقوط الأندلس، لكن في الوقت الراهن يكفينا احياء ماهو تحت الرماد وازالة الكثير من اللبس الحائم والضبابية حول الأندلس، خاصة ان تعاملنا مع التاريخ تعامل سطحي".