سياسة

تونس تُجدّد التأكيد على أهمية دور المنظمات الإقليمية في صون الأمن والسلم الدوليين وفض النزاعات

زووم تونيزيا | الاثنين، 19 أفريل، 2021 على الساعة 18:42 | عدد الزيارات : 700

زووم - في إطار جلسة الحوار رفيع المستوى لمجلس الأمن، المنعقدة اليوم الاثنين 19 أفريل 2021 ، حول موضوع "التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في مجالات تعزيز بناء الثقة والحوار لتسوية النزاعات والوقاية منها"، التي ترأّسها رئيس الفيتنام بمناسبة ترأّس بلاده لمجلس الأمن الشهر الحالي، أكّد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بمناسبة مشاركته في هذه الجلسة، أهمية دور المنظمات الإقليمية في صون الأمن والسلم الدوليين وفض النزاعات على المستوى الإقليمي، وفقا لما ينص عليه البند الثامن من ميثاق منظمة الأمم المتحدة،

 

وأشار إلى أنّ تونس، من منطلق التزامها بخدمة الأمن والسلم الدوليين وحرصها الثابت على معالجة القضايا المطروحة في العالم، لا سيّما تلك التي تُواجه البلدان العربية والافريقية، تولي أهمية خاصة للتشاور والتفاعل بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، باعتبارهما أهمّ الفاعلين الإقليميين والأكثر قدرة على فهم خصوصيّات وتعقيدات المنطقتين ومتطلّبات التعامل مع أوضاعهما.

 

وذكّر، في هذا السياق، بتنظيم بلادنا، في إطار رئاستها لمجلس الأمن شهر جانفي 2021، لجلسة رفيعة المستوى حول "التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية"، تميّزت بمقترحات بنّاءة ونقاش ثري وتُوّجت باعتماد المجلس لبيان رئاسي عكس التوافق حول ضرورة دفع التعاون بين الأمم المتّحدة وجامعة الدول العربية لمعالجة التحديات المشتركة وفي مقدمتها النزاعات والإرهاب والعمل على التصدي لتداعيات انتشار جائحة كورونا، انسجاما مع القرار رقم 2532 الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع غرة جويلية 2020.

 

وقد شهدت الجلسة مشاركة "أنطونيو غوتيريش"، الأمين العام للأمم المتّحدة و"بان كي مون"، الأمين العام السابق للمنظمة الأممية بصفته من أوّل المساهمين في وضع آليات التنسيق والتعاون بين منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، إلى جانب مقدمي احاطات من المنظمات الاقليمية، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء بمجلس الأمن.

 

كلمات مفاتيح :
تونس